*محمد عبد الرازق*
*تصوير سامر الزير*
تمت في دار أل شميسي مصالحة بين عائلتي شميسي وشاهين، لطي صفحة خلافات بين العائلتين ذهب ضحيتها الشهيد يوسف شميسي ، وتتويجا لجهود العميد توفيق عبدالله ابو عبد والحاج مصطفى شعيتلي والفصائل الفلسطينية وفاعليات المنطقة والعلماء.
وبحضور حشد من الاهالي واللجان الشعبية والاهلية والقوى ومختار التوافق الوطني سعيد دقور.
شكر
وتحدث فضيلة الشيخ عبد الصمد البياري قال : " نسعى دائما للاصلاح والتوافق"،الغفو عند المقدرة ومشددا على "أهمية الوفاق والصلح والمحبة بين أبناء المنطقة". واننا شعبين في قلب واحد.
واننا نحتسبه عند الله شهيداً.
الصلح
بدوره الحاج مصطفى شعتلي قال: "المطلوب ألا نبقي النار مشتعلة في القلوب، وأن نسعى إلى وأد الفتنة في مهدها، وإننا نحيي الجهود الحثيثة التي بذلت من أهل الخير وكل من قدم ولو بكلمة لإتمام هذه المصالحة بين العائلتين الكريمتين".
وبدوره العميد توفيق عبدالله ابو عبد الله قال: "إننا أهل وأخوة والمصاب واحد وعزاكم عزائنا ورحم الله الفقيد والشهيد لاننا نحتسبه شهيد لقمة العيش ونحن الان في حضور الاخوة والاعزاء من أل شميسي.
وقال شقيق الفقيد شفيق شميسي قال :"نرحب بالجميع واهلا وسهلا بالجميع وبيتنا وقلوبنا مفتوحة للجميع ورحم الله فقيدتنا والذي حصل قضاء الله وقدره ولا اعتراض على حكم الله ولن نقول إلا ما يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون يحضوركم يشرفنا.






























